الحاج سعيد أبو معاش
59
علي ( ع ) هو القرآن الناطق
حدٍّ ، أو حكمٍ ، أو شيء تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة عندي مكتوبٌ بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطي بيدي ، حتى أرش الخدش . . الخبر . ( 40 ) وفي الخرائج عن عبد اللَّه بن الوليد السمَّان قال : قال الباقر عليه السلام : يا عبد اللَّه ما تقول في علي وموسى وعيسى ؟ قلت : ما عسى أن أقول ، قال عليه السلام : هو واللَّه أعلم منهما ثم قال : ألستم تقولون : إن لعليٍّ ما لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من العلم ؟ قلنا : نعم والناس ينكرون . قال عليه السلام : فخاصمهم بقوله تعالى لموسى : « وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ » ( الأعراف : 145 ) فعلمنا أنه لم يكتب له الشيء كله ، وقال لعيسى : « وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي